الشيخ محمد الزرندي الحنفي
164
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )
والمشهور أنه لم يزل مكرما مرموقا ملاحظا في أيام المأمون ، والمعتصم ، والواثق ، وبعض أيام المتوكل ، إلى أن مات في سنة أربعين ومائتين لسبع بقين من ذي الحجة وعمره خمس وأربعين سنة ، كذا نقل المؤرخون ، والله أعلم ( 1 ) . ودفن ( رضي الله عنه ) ببغداد عند جده موسى بمقابر قريش ( 2 ) . [ في اسم أمه ونقش خاتمه وأولاده ] وأمه : أم ولد يقال لها : سبيكة النوبية ( 3 ) . يقال : درة . ثم سماها الرضا خيزران وكانت نوبية ( 4 ) . وقيل : إن الخيزران المريسية هي أمه لا أم أبيه ، وكانت من مولدات المدينة ، والله أعلم ( 5 ) . وكان نقش خاتمه : من كثرت شهواته دامت حسراته . وقيل كان نقشه : امن آمن يأتي آمن . وكان له من الولد سبعة : أربع بنين ، وثلاث بنات ( 6 ) .
--> ( 1 ) لم نجد قائلا به ، والمشهور أن عمره خمس وعشرين سنة . ( 2 ) تذكرة الخواص : 359 . ( 3 ) إعلام الورى 2 : 91 ، روضة الواعظين 1 : 243 ، كشف الغمة 2 : 351 ، اثبات الوصية : 209 . ( 4 ) إعلام الورى 2 : 91 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 411 ، روضة الواعظين 1 : 243 ، دلائل الإمامة : 183 ، مطالب السؤول 2 : 140 ، تاج المواليد : 128 ، كشف الغمة 2 : 245 ، فرق الشيعة : 100 ، المقالات والفرق للأشعري : 99 . ( 5 ) سر السلسلة العلوية : 38 . ( 6 ) اختلف في عدد الذكور ، قال الرازي في الشجرة المباركة / 78 : له ثلاثة ذكور ، وابن شهرآشوب في مناقبه 4 : 411 ، وتذكرة الخواص : 359 ذكرا أن له ذكران ، والفصول المهمة : 276 ، والصواعق المحرقة : 312 : ذكرا أن له ابنان وابنتان .